دراسات وأبحاث
الصفحات:  
1
21.6.2010
اكتشاف قسطل السلطان تحت برج ساعة باب الفرج أخبــــار حلــــب
اكتشاف قسطل السلطان تحت برج ساعة باب الفرج أخبــــار حلــــب
19.10.2007
الروس وأصولهم على ضوء عمل المسعودي (( مروج ال
بقلم الدكتور عمر شعار
26.5.2006
روسيا في عصر القيصر ايفان الرابع (( الرهيب ))
تعد شخصية ايفان الرابع الملقب بـ (( الرهيب )) من أكثر الشخصيات التاريخية الروسية الإشكالية والغامضة . حول حقيقة هذه الشخصية المعقدة ومكانتها ودورها في تاريخ الدولة الروسية في القرن السادس عشر يدور حوار مستمر في أوساط المؤرخين الروس والأجانب . يتمحور الحوار بشكل رئيسي حول تقييم سياسة ايفان (( الرهيب )) الداخلية والخارجية وتأثيرها اللاحق على سيرورة تطور الدولة الروسية ، وضمن هذا السياق يجري الحوار حول شخصيته المعقدة وأسلوبه الإرهابي في إدارة دفة الحكم .
26.5.2006
روسيا في مرحلة (( الفتنة )) في بداية القرن السا
يطلق المؤرخون الروس على المرحلة التي شهدتها الدولة الروسية في بداية القرن السابع عشر تسمية الفتنة ((سموتا)) والتي تجسدت في استفحال أزمة سياسية واجتماعية وروحية عميقة شملت كافة أوجه الحياة في الدولة الروسية تمثلت في توسع دائرة الصراعات الدموية الحادة على السلطة وترافقت بالتدخل الأجنبي وخضوع الدولة الروسية للعرش البولوني . ففي هذه الفترة انحدرت عقول النخبة الحاكمة في الدولة الروسية إلى الدرك الأسفل وانتشرت الممارسات الدنيئة والمنحطة في داخل الأجنحة المتصارعة على السلطة مع بروز أعلى درجات العنف والقسوة والإرهاب على سطح الحلبة السياسية والاجتماعية .
26.5.2006
تشكيل الدولة الروسية المركزية الموحدة في
في 29 مايو عام 1453 م أحكمت القوات العثمانية بقيادة السلطان محمد الفاتح سيطرتها الكاملة على القسطنطينية ، وبسقوطها انهارت الدولة البيزنطية وزال آخر كيان سياسي مسيحي أرثوذكسي مستقل عن الخارطة السياسية العالمية ، حيث سيطر الجيش العثماني في تلك المرحلة على منطقة البلقان وخضعت شعوبها ( الإغريق والصرب والبلغار والمقدونيين) تحت سيطرة الدولة العثمانية. بنتيجة ذلك توجهت أنظار كافة المسيحيين الأرثوذكس نحو إمارة موسكو الروسية الأرثوذكسية وزحفت نحوها أفواج متوالية من رجالات الكنيسة الإغريقية وأقاموا فيها (1). في تلك المرحلة كانت إمارة موسكو الروسية تخضع سياسيا للسيطرة التتارية – المغولية وكانت تشغل مساحة صغيرة نسبيا تقع في شمال شرق أوروبا الشرقية يحدها من الشرق والجنوب الإمارات التتارية الإسلامية المتمركزة في الحوض الشرقي لنهر الفولغا والحوض الغربي لبحر قزوين والحوض الشمالي للبحر الأسود ، ويحدها من الغرب إمارة ليتوانيا الكاثوليكية ،التي كانت تهيمن أيضا على المناطق الشمالية المطلة على بحر البلطيق (2).
18.5.2006
الاسلام والمسيحية في التاريخ الروسي المب
تهدف هذه الدراسة نحو تدقيق بعض الحقائق التاريخية الغير واضحة لدى بعض المهتمين بالشؤون الروسية ، الذين يخلطون بين عملية اعلان الاسلام الديانة الرسمية لإمارة (( بُلغار)) على أثر رحلة أحمد بن فضلان إلى حوض نهر الفولغا في بداية القرن العاشر الميلادي وعملية اعلان المسيحية الديانة الرسمية لإمارة (( كييف )) الروسية التي جرت في نهاية القرن المذكور. عدا ذلك ، فإن تسمية (( بُلغار)) أو (( بولغار )) تضفي على هذه المسألة (( تشويشا )) اضافيا لدى هؤلاء المهتمين ، فهم يخلطون بين إمارة (( بُلغار)) الغربية التي كانت تقع في منطقة البلقان و اعتنقت المسيحية رسميا في عام 863 م وعلى أساسها تشكلت دولة بلغاريا الراهنة وبين إمارة ((بُلغار)) الشرقية – الشمالية التي كانت تقع في حوض نهر الفولغا واعتنقت الاسلام رسميا في القرن العاشر الميلادي على أثر زيارة أحمد بن فضلان إلى هذه المنطقة التي تقع عليها حاليا جمهورية تتارستان الحالية وعاصمتها قازان . ومن المفيد الإشارة هنا إلى أن إمارتي ((بُلغار)) الغربية والشرقية الشمالية تشكلتا بنتيجة تفكك دولة (( بُلغار )) الكبرى التي كانت تمد حدودها من سواحل بحر قزوين وحوض نهر الفولغا في الشرق إلى منطقة البلقان في الغرب وذلك على أثر زحف قبائل الخزر من أواسط جنوب أسيا إلى منطقة جنوب شرق أوروبا ( القفقاس والمناطق المتاخمة المحيطة بالبحر الأسود ) في النصف الأول من القرن السابع الميلادي ، ويوجد إجماع بين علماء الانتروبولوجيا على أن قبائل البُلغار والخزر تنتمي عرقيا إلى الشعوب الناطقة باللغة التركية .
الصفحات:  
1
الصفحة الرئيسية
الأخبار
نبذة عن المؤسسة
أهداف ومهام المؤسسة
هيئات المؤسسة
نشاطات المؤسسة
مدينة موسكو
مدينة حلب
تراث بولص الحلبي
دراسات وأبحاث
مواقع هامة
الاتصال بنا
البوم الصور
دورات في اللغة العربية
جميع الحقوق
موف موسكو – حلب
.Powered by
Arabi.ru
Corp