بتاريخ09.12.2010 التقت قيادة مؤسسة موسكو الاجتماعية لدعم التعاون الاقتصادي والثقافي مع سوريا (( موسكو – حلب )) مع النائب في مجلس الدوما الروسي شورتشانوف فالنتين سيرغيفيتش الذي يقود في مجلس النواب الروسي اللجنة البرلمانية المعنية بتطوير العلاقات والتعاون مع سوريا وشارك في اللقاء رئيسا مؤسسة (( موسكو – حلب )) الاجتماعية الدكتور مصطفى طرقجي والدكتور فومين أوليغ إيفانوفيتش وأعضاء مجلس الادارة عبد الله الحمادة وسيرغي أيفازيان والدكتور عمر شعار ، الذين شكروا السيد شورتشانوف فالنتين سيرغيفيتش على موافقته بأن يصبح عضوا في المجلس الفخري لمؤسسة (( موسكو – حلب )) الاجتماعية مما يساعد على توسيع امكانيات المؤسسة بشكل أفضل لتنفيذ مهامها في تعزيز وتطوير العلاقات الاقتصادية والثقافية بين روسيا وسوريا ، وجرى اللقاء في أجواء صداقة حميمية تركزت حول أهمية تفعيل النشاطات لتوطيد أواصر الصداقة والتعاون بين سوريا وروسيا
01 كانون الأول, 2010
موسكو-سانا
تركزت أمسية ثقافية أحيتها مؤسسة حلب موسكو الاجتماعية السورية الروسية في دار جمعية التضامن والتعاون مع شعوب آسيا وأفريقيا في موسكو اليوم على تاريخ سورية وحضارتها العريقة وواقعها المعاصر.
دمشق هي العاصمة السورية وهي أقدم عاصمة مأهولة في العالم، وقد كانت احتلت مكانة مرموقة في مجال العلم والثقافة والسياسة والفنون خلال الألف الثالث ق . م ، وأصبحت عاصمة الدولة العربية الإسلامية عام 661 أيام الأمويين. و يعرف أنه في نهاية الألف الثاني (ق. م.) أسس الزعيم الآرامي ريزون مملكته في دمشق.
تدعو مؤسسة موسكو الإجتماعية لدعم التعاون الإقتصادي و الثقافي مع سوريا "موسكو- حلب" أصدقائها لحضور المحاضرة التي سيلقيها البروفيسور إيسايف فلاديمير ألكسندروفيتش و ذلك في يوم الأربعاء المصادف 27 أكتوبر 2010 الساعة 18:00 في مقر اللجنة الروسية للتضامن و التعاون بين شعوب آسيا و إفريقيا الكائن على العنوان التالي:Ул. Пречистенка, д.10, м. «Кропоткинская»
فندق "بارون" في "حلب" من الفنادق النادرة التي لديها طقوس خاصة للإقامة، وقد حرص أصحاب الفندق أيضاً على إبقاء الغرف التي أقام بها المشاهير كما هي بأثاثها ومقتنياتها، فما زال السرير كما هو، وما زالت طاولات وكراسي الجلوس كما هي في كل غرفة من الفندق، والزائر للفندق سيعرف مباشرة أن هذه الغرفة أو تلك أقامت فيها الشخصيات المهمة، حيث صورهم معلقة في الغرف التي أقاموا بها..
حينما تتحدث عن رواد الحركة التشكيلية في محافظة "حلب" لابد أن تذكر "غالب سالم" ذلك الفنان الذي سطع في سماء الفن التشكيلي الرحب. "غالب سالم" لم يكتف بأن يكون صرحاً فنياً كبيراً في عالم الفن بل أضاف لنفسه اسماً وعلماً وتاريخاً في سجلات الجامعة الإيطالية بـ "روما" حينما حصل على الشهادة العليا فيها.
عند الحديث عن البدايات الجادة لتاريخ النحت المعاصر في سورية لا بد لنا من الوقوف عند تجربة الفنان "فتحي محمد" باعتبارها تمثل النواة الهامة التي أسست لهذا النوع من الفن، فأعماله الفنية التي أنجزها بين أعوام 1936-1958 تشير إلى أهمية هذا الفنان لكونه أحد الرواد البارزين في التشكيل السوري في القرن العشرين.
شاعرة "حلب" الأولى وأخت العالم والطبيب والشاعر "فرنسيس مرّاش" وأول أديبة سورية كتبت في الصحف والمجلات العربية، وصالونها الأدبي هو الأول من نوعه في الشرق العربي، قبل صالون "مي زيادة" في وادي النيل.
الشاعر والأديب المبدع "فرانسيس المراش" من الأسماء المعروفة في سورية وعموم العالم العربي إذ يُعتبر من رواد مفكري عصر النهضة في مدينة "حلب" و"بلاد الشام" في منتصف القرن التاسع عشر ومن أبرز إنجازاته على الصعيد الأدبي رواية /غابة الحق/ التي تعد أول رواية عربية وقد استطاع "المرّاش" خلالها من إبراز اسم مدينته "حلب" وبلده سورية ووضعه في المقدمة على المستوى الأدبي عربياً، فمن هو "فرانسيس المراش"؟
فاتح المدرس فاتح المدرس ".. اسم معروف في أوساط الفن التشكيلي السوري وهو رائد من رواده حيث ترك بصمة واضحة في تاريخ اللوحة الفنية السورية وساهم مع عدد من زملائه الفنانين الذين تخصصوا في دراسة الفنون في الخارج على تشكيل قاعدة أكاديمية متينة للفن التشكيلي السوري عموماً والحلبي على وجه الخصوص، وإضافة إلى الفن فقد كان المرحوم شاعراً وقاصاً له نتاجات أدبية متنوعة، فمن "فاتح المدرس"؟